فلما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « لا آذن » ، لم يكن يحل لعلي عليه السّلام أن ينكح على فاطمة إلا أن يأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : وسمعت عمر بن داود وكان من النبلاء يقول : لما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله :
« فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها » ، حرّم اللّه على علي عليه السّلام أن ينكح على فاطمة عليها السّلام فيؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . يقول اللّه عز وجل :
« وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
صلّى اللّه عليه وآله » . « 1 »
المصادر :
1 . فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام لابن شاهين : ص 44 ح 25 .
الأسانيد :
في فضائل فاطمة الزهراء عليها السّلام : حدثنا يعقوب بن إبراهيم العسكري ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد القطان ، حدثني أبي ، قال : ذكرت عبد اللّه بن داود .
72 المتن :
قال المسور بن مخرمة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول - وهو على المنبر - : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ؛ فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما رابها ويؤذيني من آذاها .
المصادر :
1 . صحيح البخاري : ج 7 ص 48 ، كما في بحار الأنوار .
2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 336 ح 2 ، عن صحيح البخاري .
الأسانيد :
في صحيح البخاري عن المسور بن مخرمة .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 53 .