3 . الخصائص الفاطمية : ص 92 ، عن عيون المعجزات شطرا من الحديث .
4 . الكوكب الدري في أحوال النبي والبتول والوصي عليهم السّلام : ج 1 ص 122 ، عن بحار الأنوار .
5 . الجنة العاصمة : ص 22 رقم 10 ، عن بحار الأنوار .
6 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 238 ، عن البحار عن عيون المعجزات .
7 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 239 شطرا من الحديث .
الأسانيد :
في عيون المعجزات : روى السيد المرتضى مرفوعا عن حارثة بن قدامة قال : حدثني سلمان ، قال : حدثني عمار وقال .
30 المتن :
حكي عن عروة البارقي ، قال : حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوجدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالسا وحوله غلامان يافعان ، وهو يقبّل هذا مرة وهذا أخرى ، فإذا رآه الناس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامه حتى يقضي وطره منهما ، وما يعرفون لأي سبب حبه إياهما .
فجئته وهو يفعل ذلك بهما . فقلت : يا رسول اللّه ، هذان ابناك ؟ فقال : إنهما ابنا ابنتي وابنا أخي وابن عمي وأحب الرجال إليّ ومن هو سمعي وبصري . ومن نفسه نفسي ، ونفسي نفسه ، ومن أحزن لحزنه ويحزن لحزني ، فقلت له : قد عجبت يا رسول اللّه من فعلك لهما وحبك لهما . فقال لي : أحدثك أيها الرجل .
إني لما عرج بي إلى السماء ودخلت الجنة انتهيت إلى شجرة في رياض الجنة فعجبت من طيب رائحتها . فقال لي جبرئيل : يا محمد ، لا تعجب من هذه الشجرة ، فثمرها أطيب من ريحها . فجعل جبرئيل يتحفني من ثمرها ويطعمني من فاكهتها وأنا لا أملّ منها .