28 المتن :
عن عائشة : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان كثيرا ما يقبّل نحر فاطمة . فقلت : يا رسول اللّه ، أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله ! قال : أو ما علمت يا حميراء ، أن اللّه لمّا أسرى بي إلى السماء أمر جبرائيل فأدخلني الجنة وأوقفني على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها ولا أطيب ثمرا .
فأقبل جبرئيل يفرك ويطعمني ؛ فخلق اللّه منها في صلبي نطفة . فلما صرت إلى الدنيا واقعت خديجة فحملت ، وإني كلما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة فوجدت رائحة تلك الشجرة منها ؛ وأنها ليست من نساء أهل الدنيا ، ولا تعتلّ كما يعتلّ أهل الدنيا .
المصادر :
1 . المجروحين لابن حبان : ج 2 ص 29 ، على ما في الإحقاق .
2 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 518 ح 4672 .
3 . الإحقاق : ج 25 ص 149 ، عن المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين .
4 . إحقاق الحق : ج 10 ص 8 ، عن الميزان الاعتدال .
5 . ميزان الاعتدال : ج 2 ص 84 ، على ما في الإحقاق .
6 . الدر المنثور في التفسير بالمأثور : ج 4 ص 153 بتفاوت فيه .
7 . المعجم للطبراني ، على ما في الدر المنثور .
الأسانيد :
1 . في المجروحين : روي عن سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة وقال في آخر الحديث : أخبرناه محمد بن العباس الدمشقي بخراسان ، قال : حدثنا عبد اللّه بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني ، قال : حدثنا عبد اللّه بن واقد ، قال : حدثنا سفيان الثوري .
2 . في ميزان الاعتدال : أبو قتادة ، عن الثوري ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة .
وقال الذهبي بعد نقل الحديث : حدثناه محمد بن العباس الدمشقي بجرجان ، حدثنا عبد اللّه بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني ، حدثنا أبو قتادة .
وقال : وجدت له أسنادا آخر عنه رواه الطبراني ، عن عبد اللّه بن سعيد الرقي ، عن أحمد بن أبي شيبة الرهاوي ، عن قتادة .