قلت : وعليك السلام يا جبرئيل . فقال : « إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة » . فأخذتها فقبلتها ووضعتها على عيني وضممتها إلى صدري . ثم قال : يا محمد ، كلها . قلت :
حبيبي جبرئيل ، هدية ربي تؤكل ؟ ! قال : نعم ، قد أمرت بأكلها . فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا ، فزعت من ذلك النور .
قال : كل ، فإن ذلك نور المنصورة فاطمة . قلت : يا جبرئيل ، ومن المنصورة ؟ قال :
جارية تخرج من صلبك اسمها في الأرض فاطمة . قلت : ولم سمّيت في السماء منصورة وفي الأرض فاطمة ؟ قال : سميت في الأرض فاطمة لأنه فطمت شيعتها من النار وفطموا أعدائها من حبها ؛ وذلك قول اللّه في كتابه :
« وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ »
ينصر فاطمة عليها السّلام . « 1 »
المصادر
1 . تفسير فرات الكوفي : ص 119 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 18 ح 17 ، عن تفسير فرات .
3 . الخصائص الفاطمية : ص 91 ، عن تفسير فرات وبحار الأنوار .
4 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 51 ، عن تفسير فرات شطرا من الحديث .
5 . الجنة العاصمة : ص 20 ح 7 ، عن تفسير فرات .
الأسانيد :
في تفسير فرات : حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن المحاربي ، معنعنا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
18 المتن :
عن الرضا عليه السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السّلام ، فأدخلني الجنة ، فناولني من رطبها فأكلته ، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي . فلما هبطت إلى
هامش
( 1 ) . سورة الروم : الآيتان 4 ، 5 .