16 المتن :
روى السيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني ما هذا معربه :
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما أسري به انتهى إلى شجرة كثيرة التفاح ، فأخذ منها تفاحة . ولما أراد أن يتناولها أكل النصف منها وطار نصفها الآخر واختفى .
وخلق اللّه تبارك وتعالى من نصف هذه التفاحة ذا الفقار ومن نصفها التي أكلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نطفة فاطمة عليها السّلام . ولما واقع خديجة علقت بفاطمة عليها السّلام ، ففاطمة عليها السّلام أخت ذي الفقار وذو الفقار أخ لفاطمة عليها السّلام .
ولما جاء علي عليه السّلام البيت سمع مكالمة الزهراء عليها السّلام فسأل عنها : يا فاطمة ، مع من تتكلم ؟
فأجابت : معي أخي ذي الفقار !
المصادر :
1 . أحسن الكبار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السّلام للسيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني ( مخطوط ) : ص 33 .
2 . لوامع الأنوار ملخص « أحسن الكبار » للزواري .
17 المتن :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : معاشر الناس ، تدرون لما خلقت فاطمة ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم .
قال : خلقت فاطمة حوراء إنسية ، لا إنسية ! قال : خلقت من عرق جبرئيل ومن زغبه . قالوا :
يا رسول اللّه ، أشكل ذلك علينا ! تقول : حوراء إنسية ، لا إنسية ؟ ! ثم تقول : من عرق جبرئيل ومن زغبه ؟ ! قال : إذا أنا أنبّئكم : أهدى إليّ ربي تفاحة من الجنة ، أتاني بها جبرئيل فضمها إلى صدره . فعرق جبرئيل وعرقت التفاحة ، فصار عرقها شيئا واحدا .
ثم قال : السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته .