خديجة عليها السّلام فحملت بفاطمة عليها السّلام . فكانت النطفة من تلك التفاحة ومنها كانت حمرة وجوه الأئمة عليهم السّلام .
وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا أراد أن يشم رائحة الجنة وتفاحها أتى إلى فاطمة عليها السّلام وشمّها وقبّلها ، ومن ثمّ حسدتها عائشة على هذا المعنى وأضمرت لها عداوتها وعداوة زوجها وأولادها .
ولما مضى النبي صلّى اللّه عليه وآله أظهرت نار نفاقها ، فجهزت العساكر وجمعت الجموع حتى خذلت وغلبت وظفر اللّه المسلمين على عساكرها .
المصادر :
الأنوار النعمانية : ج 1 ص 223 .
11 المتن :
قال السيد الجزائري : وأول عداوة خربت الدنيا وبنى عليها جميع الكفر والنفاق إلى يوم القيامة هي عداوة عائشة لمولاتها الزهراء عليها السّلام ، على ما روي عن الطاهرين عليهم السّلام وذلك لما روي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يحب فاطمة عليها السّلام حبا مفرطا ، وكان إذا اشتاق إلى الجنة وثمارها أتى إلى فاطمة عليها السّلام وقبّلها ، وما كان ينام ليلة إلا بعد أن يأتي إليها يشمّها ويقبّلها .
وذلك أنه صلّى اللّه عليه وآله لما عرج إلى السماء ودخل الجنة ناوله جبرئيل عليه السّلام تفاحة من تفاحها فأكلها ؛ ولما نزل إلى الأرض واقع خديجة .
فكانت النطفة من تلك التفاحة ، ومن ثم كان حمرة وجهها منها ، وقد انتقلت إلى الأئمة عليهم السّلام فكانت في وجوههم . فغارت عليه عائشة وبغضت مولاتها فاطمة صلّى اللّه عليه وآله لهذا !
المصادر :
الأنوار النعمانية : ج 1 ص 80 .