شفير القبر تنحدر دموعها في القبر ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتلقّاه بثوبه ، قائما يدعو . قال : إني لأعرف ضعفها وسألت اللّه عز وجل أن يجيرها من ضمة القبر .
المصادر :
1 . فروع الكافي : ج 3 ص 241 رقم 18 .
2 . بحار الأنوار : ج 6 ص 266 ح 113 ، عن فروع الكافي .
3 . بحار الأنوار : ج 22 ص 164 ح 24 ، عن فروع الكافي .
الأسانيد :
في الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام .
22 المتن :
عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام إذا استأذن عليه رجل ، فأذن له فدخل عليه فسلّم ، فرحب به أبو جعفر عليه السّلام وأدناه وسأله . فقال الرجل : جعلت فداك ، إني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردّني ورغب عني وازدرأني لدمامتي وحاجتي وغربتي ، وقد دخلني من ذلك غضاضة هجمة « 1 » عضّ لها قلبي ، تمنّيت عندها الموت . فقال أبو جعفر عليه السّلام : اذهب فأنت رسولي إليه وقل له : يقول لك محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : زوّج منحج بن رباح مولاي ابنتك فلانة ولا تردّه .
قال أبو حمزة : فوثب الرجل فرحا مسرعا برسالة أبي جعفر عليه السّلام . فلما أن توارى الرجل قال أبو جعفر عليه السّلام : إن رجلا كان من أهل اليمامة يقال له « جويبر » ، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منتجعا للإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه . وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا ، وكان من قباح السودان . فضمّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لحال غربته وعراه وكان يجرى عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الأول ، وكساه شملتين ، وأمره أن يلزم المسجد ويرقد فيه بالليل .
هامش
( 1 ) . أي الذلة التي أحستها بغتة من قول الرجل .