19 المتن :
قال البلاذري في ذكر انتقال عائلة الرسول صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة : قالوا : ووجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبا رافع وزيد بن حارثة مولييه إلى مكة لحمل فاطمة عليها السّلام وأم كلثوم ابنتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسودة ، وأخذ من أبي بكر خمسمائة درهم ، فدفعها إليهما لما يحتاجون إليه ، وأعطاهما بعيرين .
وكتب أبو بكر إلى عبد اللّه ابنه يأمره أن يحمل أم رومان امرأته وعائشة وأسماء ، وتوجّه مع زيد وأبي رافع عبد اللّه بن أريقط الدئلي ، فوافوا طلحة بن عبيد اللّه يريد الهجرة فتصاحبوا .
فخرج زيد وأبو رافع بفاطمة عليها السّلام وأم كلثوم وسودة بنت زمعة . وحبس زينب زوجها أبو العاص بن ربيع وكانت رقية مهاجرة ، حملها زوجها عثمان بن عفان .
وحمل زيد أيضا امرأته أم أيمن وأسامة بن زيد ، وخرج عبد اللّه بأم رومان وأختيه عائشة وأسماء ، فقدموا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا بني المسجد وحجره . وكان طلحة حين هاجرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالشام ، فقدم يريد مكة فلقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة فصار إلى مكة ثم هاجر منها مع عيال النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبي بكر .
المصادر :
أنساب الأشراف : ج 1 ص 217 .
20 المتن :
روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت : لما هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خلفنا وخلف بناته ، فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع مولاه وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر ، وبعث أبو بكر معهما