المصادر :
1 . مناقب آل أبي طالب عليه السّلام : ج 3 ص 319 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 32 ح 39 ، عن المناقب .
3 . اللوامع للخركوشي ، على ما في المناقب .
4 . شرف المصطفى للخركوشي ، على ما في المناقب .
5 . ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام لأبي نعيم ، على ما في المناقب .
5 المتن :
عن الصدوق : إن أمير المؤمنين عليه السّلام لما هاجر من مكة إلى المدينة ليلحق بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ، وقد قارع الفرسان من قريش ، ومعه فاطمة بنت أسد وفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة بنت الزبير . فسار ظاهرا قاهرا حتى نزل ضجنان فلزم بها يوما وليلة ؛ ولحق به نفر من ضعفاء المؤمنين ، وفيهم أم أيمن مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وكان يصلي ليلته تلك هو والفواطم ، ويذكرون اللّه قياما وقعودا وعلى جنوبهم ، فلن يزالوا « 1 » كذلك حتى طلع الفجر ، فصلى عليه السّلام بهم صلاة الفجر ، ثم سار لوجهه . فجعل « 2 » وهن يصنعون ذلك منزلا بعد منزل ، يعبدون اللّه ويرغبون إليه كذلك حتى قدم المدينة ، وقد نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم ،
« الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ . . . »
« 3 » الآيات . قوله :
« مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى »
« 4 » ، الذكر علي عليه السّلام والأنثى الفواطم ؛
« بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ »
« 5 » ، يعني علي عليه السّلام من فاطمة عليها السّلام - أو قال : الفواطم - وهن من علي عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . لعلّه : فلم يزالوا .
( 2 ) . الظاهر : فجعلوا .
( 3 ) . سورة آل عمران : الآية 191 .
( 4 ) . سورة آل عمران : الآية 195 .
( 5 ) . سورة آل عمران : الآية 195 .