المصادر :
1 . راحة الأرواح للبيهقي السبزواري ( مخطوط ) : ص 3 ص 1049 .
الأسانيد :
1 . في راحة الأرواح رواه مرسلا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام معنعنا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
26 المتن :
عن سليمان الأنصاري ، قال : كنّا جلوسا في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبل عليّ عليه السّلام فتحفّى به النبي صلّى اللّه عليه وآله وضمّه إلى صدره وقبّل ما بين عينيه ، وكان لزواجه أيام منذ دخل بفاطمة عليها السّلام ؛ فقال : ألا أخبرك عن عرسك شيئا ؟ قال : إن شئت فافعل صلى اللّه عليك .
قال صلّى اللّه عليه وآله : هذا جبرئيل يقول : تشاجر آدم وحواء في الجنة فقال آدم : يا حوا ، ما هذه المشاجرة ؟ ! فقالت : يقع لنا من خلق اللّه أحسن مني ومنك .
فأوحى اللّه إليه أن يا آدم ، طف فانظر ما ذا ترى . قال : فبينما آدم يطوف في الجنة إذ نظر إلى قبة بلا علاقة من فوقها ولا دعامة من تحتها ؛ وبداخل القبة شخص ، على رأسه تاج ، في عنقه خناق وفي أذنه قرطان . فخرّ آدم ساجدا للّه .
فأوحى اللّه إليه : يا آدم ، ما هذا السجود ، وليس موضعك موضع سجود ولا عبادة ؟
فقال آدم : يا جبرئيل ، ما هذه القبة التي رأيتها وما رأيت أحسن منها ؟ فقال : إن اللّه عز وجل قال لها : « كوني » فكانت .
قال : فمن هذا الشخص الذي داخلها ؟ قال : شخص جارية حوراء إنسية تخرج من ظهر نبي يقال له « محمد » . قال : فما هذا التاج الذي على رأسها ؟ قال : هو أبوها محمد .
قال : فما هذا الخناق الذي في عنقها ؟ قال : بعلها علي بن أبي طالب عليه السّلام . قال : فما هذان