1 - المساواة في العطاء :
وساوى الإمام عليه السّلام في العطاء بين المسلمين وغيرهم ، فلم يقدّم عربيا على غيره ، ولا مسلما على مسيحي [ 1 ] ، ولا قريبا على غيره ، وسنتحدّث عن كثير من مساواته في العطاء الأمر الذي نجم منه أنّه تنكّرت له الأوساط الرأسمالية وأعلنوا الحرب عليه .
2 - المساواة أمام القانون :
وألزم الإمام عمّاله وولاته على الأقطار بتطبيق المساواة الكاملة بين الناس في القضاء وغيره ، قال عليه السّلام في إحدى رسائله إلى بعض عمّاله : « فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، واس بينهم في اللّحظة والنّظرة ، حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضّعفاء من عدلك . . . » [ 2 ] .
3 - المساواة في الحقوق والواجبات :
ومن مظاهر المساواة العادلة التي أعلنها الإمام عليه السّلام المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات ، فلم يفرض حقّا على الضعيف ويعف عن القوي ، بل الكلّ متساوون أمام عدله .
المواساة :
من برامج سياسة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام مواساته للفقراء والضعفاء في جشوبة العيش ومكاره الدهر ، وقد أعلن عن مواساته للشعوب الإسلامية بقوله :
هامش
[ 1 ] تاريخ اليعقوبي 2 : 129 .
[ 2 ] نهج البلاغة 3 : 563 .