يدك بلا ذمّ لك ، ولا تثريب عليك [ 1 ] ؛ فلقد أحسنت الولاية ، وأدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين [ 2 ] ، ولا ملوم ، ولا متّهم ، ولا مأثوم ، فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشّام ، وأحببت أن تشهد معي ، فإنّك ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ ، وإقامة عمود الدّين ، إن شاء اللّه [ 3 ] .
وحكت هذه الرسالة توثيق الإمام لعمر ، وقيامه بإدارة البلاد بأحسن ما يرام ، وأنّه إنّما عزله ليستعين بآرائه في محاربة معاوية .
هامش
[ 1 ] التثريب : الاستقصاء في اللوم .
[ 2 ] ظنين : أي غير متّهم .
[ 3 ] تاريخ ابن واضح 2 : 190 .