مع زنديق
وفد على الإمام عليه السّلام زنديق ، وقد اترعت نفسه بالأوهام حول الإسلام ، فزعم أنّ هناك تضاربا وتعارضا في آيات القرآن الكريم ، فقال للإمام :
لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم وسارع الإمام قائلا : « ما هو ؟ » .
عرض الزنديق على الإمام عليه السّلام ما التبس عليه من الآيات وهي :
قوله تعالى :
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
[ 1 ] .
وقوله تعالى :
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا
[ 2 ] .
وقوله تعالى :
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
[ 3 ] .
وقوله تعالى :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً
[ 4 ] .
هامش
[ 1 ] التوبة : 67 .
[ 2 ] الأعراف : 51 .
[ 3 ] مريم : 64 .
[ 4 ] النبأ : 38 .