ومن أمر بسوء ، أو دلّ عليه أو أشار به فهو شريك » [ 1 ]
. إنّ الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر فهو شريك لمن امتثل ذلك في الثواب ، وله الأجر الجزيل عند اللّه وكذلك من أمر بسوء فهو شريك لمن اقترفه وعمل به .
105 إتمام المعروف
قال عليه السّلام : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « استتمام المعروف أفضل من ابتدائه » [ 2 ]
. إنّ إتمام المعروف وإكماله أفضل من ابتدائه ، فإنّه أعظم نعمة ، وأوفر عطاء من ابتدائه .
106 كمال المروءة
قال عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من عامل النّاس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممّن كملت مروءته وظهرت عدالته ، ووجبت اخوّته ، وحرمت غيبته » [ 3 ]
.
هامش
[ 1 ] الخصال 1 : 68 .
[ 2 ] أمالي الطوسي 2 : 209 .
[ 3 ] البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي : 146 .