وأحكم النّاس من فرّ من جهّال النّاس .
وأسعد النّاس من خالط كرام النّاس .
وأعقل النّاس أشدّهم مداراة للنّاس .
وأولى النّاس بالتّهمة من جالس أهل التّهمة .
وأعتى النّاس من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه .
وأولى النّاس بالعفو أقدرهم على العقوبة .
وأحقّ النّاس بالذّنب السّفيه المغتاب .
وأذلّ النّاس من أهان النّاس .
وأحزم النّاس أكظمهم للغيظ .
وأصلح النّاس أصلحهم للنّاس .
وخير النّاس من انتفع به النّاس » [ 1 ]
. وأشاد هذا الحديث الشريف بالصفات الكريمة ، والمثل الرفيعة التي يمتاز بها الإنسان على غيره من مخلوقات اللّه ، وهذا الحديث من ذخائر الأحاديث النبوية ، وقد رصع بجواهر البيان وبدائع الحكمة .
104 الآمر بالمعروف
قال الإمام عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو دلّ على خير أو أشار به ، فهو شريك .
هامش
[ 1 ] أمالي الصدوق : 18 - 19 .