تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
إذا حسد ، وبقل أعوذ بربّ النّاس . ملك النّاس . إله النّاس . من شرّ الوسواس الخنّاس . الّذي يوسوس في صدور النّاس . من الجنّة والنّاس ، انغلق عنّي باب المستأخرين منكم والمستقدمين ، فهم ضالّون مطرودون بالصّافّات ، بالذّاريات ، بالمرسلات ، بالنّازعات ، أزجركم عن الحركات كونوا رمادا لا تبسطوا إليّ ، ولا إلي مؤمن يدا ، اليوم نختم على أفواههم وتكلّمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ، هذا يوم لا ينطقون ، ولا يؤذن لهم فيعتذرون ، عميت الأعين ، وخرست الألسن ، وخضعت الأعناق للملك الخلّاق . اللّهمّ بالميم والعين والفاء والحاءين ، وبنور الأشباح ، وبتلألؤ ضياء الإصباح ، وبتقديرك لي يا قدير في الغدوّ والرّواح ، اكفني شرّ من دبّ ومشى ، وتجبّر وعتا ، اللّه الغالب ولا ملجأ منه لهارب ، نصر من اللّه وفتح قريب ، إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم ، كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ اللّه قويّ عزيز ، أمن من استجار باللّه ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] الصحيفة العلوية : 222 .