كان الإمام عليه السّلام يلجأ إلى اللّه تعالى في جميع أموره وشؤونه ، ويحتجب به من كيد الأعداء ، وشرّ الأشرار وهذه بعض أدعيته في الاحتجاب والاعتصام .
دعاؤه عليه السّلام في الاحتجاب
وكان الإمام عليه السّلام يحتجب بهذا الدعاء عن جميع ما ألمّ به من حوادث الزمن ، وخطوب الأيام ، وهذا نصّه :
اللّهمّ مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممّن تشاء ، وتعزّ من تشاء ، وتذلّ من تشاء ، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير . تولج اللّيل في النّهار ، وتولج النّهار في اللّيل ، وتخرج الحيّ من الميّت ، وتخرج الميّت من الحيّ ، وترزق من تشاء بغير حساب .
اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، خضعت البرّيّة لعظمة جلاله أجمعون ، وذلّ لعظمة عزّه كلّ متعاظم منهم ، ولا يجد أحد منهم إليه مخلصا ، بل يجعلهم اللّه شاردين متمزّقين في عزّ طغيانهم هالكين ، بقل أعوذ بربّ الفلق . من شرّ ما خلق . ومن شرّ غاسق إذا وقب . ومن شرّ النّفّاثات في العقد . ومن شرّ حاسد