أو تعمّدته ، أو أخطأته ، ممّا لا أشكّ أنّك سائلي عنه ، وأنّ نفسي مرتهنة به لديك ، وإن كنت قد نسيته أو غفلت نفسي عنه .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب واجهتك به ، وقد أيقنت أنّك تراني ، وأغفلت أن أتوب إليك منه ، أو نسيت أن أتوب إليك منه ، أو نسيت أن أستغفرك له .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب دخلت فيه ، وأحسنت ظنّي بك أن لا تعذّبني عليه وأنّك تكفيني منه .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استوجبت به منك ردّ الدّعاء ، وحرمان الإجابة ، وخيبة الطّمع ، وانفساخ الرّجاء .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب يعقّب الحسرة ، ويورث النّدامة ، ويحبس الرّزق ، ويردّ الدّعاء .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب يورث الأسقام ، ويعقّب الضّناء ، ويوجب النّقم ، ويكون آخره حسرة وندامة .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب مدحته بلساني ، أو هشّت إليه نفسي ، أو اكتسبته بيدي وهو عندك قبيح تعاقب على مثله وتمقت من عمله .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب خلوت به في ليل أو نهار حيث لا يراني أحد من خلقك ، فملت فيه من تركه بخوفك إلى ارتكابه بحسن الظّنّ بك ، فسوّلت لي نفسي الإقدام عليه فواقعته ، وأنا عارف بمعصيتي لك فيه .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استقللته ، أو استصغرته ، أو استعظمته وتورّطت فيه .
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 195
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٩٥