بفعلي ذلك لم تدخلني يا ربّ فيه جبرا ، ولم تحملني عليه قهرا ، ولم تظلمني فيه شيئا فأستغفرك له ولجميع ذنوبي .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب تبت إليك منه ، وأقدمت على فعله فاستحييت منك وأنا عليه ، ورهبتك وأنا فيه تعاطيته وعدت إليه .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب كتبته عليّ بسبب خير أردت به وجهك فخالطني فيه سواك ، وشارك فعلي ما لا يخلص لك ، أو وجب عليّ ما أردت به سواك ، وكثير من فعلي ما يكون كذلك .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب تورّك عليّ بسبب عهد عاهدتك عليه ، أو عقد عقدته لك ، أو ذمّة واثقت بها من أجلك لأحد من خلقك ثمّ نقضت ذلك من غير ضرورة لزمتني فيه ، بل استزلّني إليه عن الوفاء به الأشر ، ومنعني عن رعايته البطر .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب رهبت فيه من عبادك وخفت فيه غيرك ، واستحييت فيه من خلقك ثمّ أفضيت به فعلي إليك .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب أقدمت عليه وأنا مستيقن أنّك تعاقب على ارتكابه فارتكبته .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب قدّمت فيه شهوتي على طاعتك ، وآثرت محبّتي على أمرك ، وأرضيت فيه نفسي بسخطك ، وقد نهيتني عنه بنهيك ، وتقدّمت إليّ فيه بإعذارك ، واحتججت عليّ فيه بوعيدك .
اللّهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب علمته من نفسي ، أو ذهلته ، أو نسيته ،
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 194
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٩٤