اللّهمّ ألبسني خشوع الإيمان بالعزّ قبل خشوع الذّلّ في النّار ، اثني عليك يا ربّ أحسن الثّناء لأنّ بلاءك عندي أحسن البلاء .
اللّهمّ فأذقني من عونك وتأييدك وتوفيقك ورفدك ، وارزقني شوقا إلى لقائك ، ونصرا في نصرك حتّى أجد حلاوة ذلك في قلبي ، وأعزم لي على أرشد أموري ، فقد ترى موقفي وموقف أصحابي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري .
اللّهمّ إنّي أسألك النّصر الّذي نصرت به رسولك ، وفرّقت به بين الحقّ والباطل حين أقمت به دينك ، وأفلجت به حجّتك يا من هو لي في كلّ مقام [ 1 ] .
وهذا الدعاء الجليل من غرر أدعية الإمام عليه السّلام ففيه التقرّب إلى اللّه تعالى والتذلّل أمامه والسؤال منه بأروع ما يطلبه المنيبون من اللّه تعالى مضافا إلى فصاحته وبلاغته .
هذه بعض أدعية الإمام عندما تنزل به كارثة أو خطب فيلتجىء إلى اللّه في دفعها عنه .
هامش
[ 1 ] مهج الدعوات : 98 .