وإذا ألمّت بالإمام عليه السّلام حادثة أو شرّ يخاف منه لجأ إلى اللّه تعالى وفزع إليه لينقذه منها ، وهذه بعض أدعيته في ذلك .
دعاؤه عليه السّلام عند الشدائد
وهذا الدعاء كان يدعو به الإمام في الشدائد ونزول الحوادث وهو سريع الإجابة من اللّه تعالى ، وهذا نصّه :
اللّهمّ أنت الملك يا غفور ، لا إله إلّا أنت ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي الذّنوب ، لا إله إلّا أنت ، يا غفور .
اللّهمّ إنّي أحمدك وأنت للحمد أهل على ما اختصصتني به من مواهب الرّغائب ، وأوصلت إليّ من فضائل الصّنائع ، وعلى ما أوليتني به وتولّيتني به من رضوانك ، وأنلتني به من منّك الواصل إليّ ، ومن الدّفاع عنّي ، والتّوفيق لي ، والإجابة لدعائي ، حتّى أناجيك راغبا ، وأدعوك مصافيا ، وحتّى أرجوك فأجدك في المواطن كلّها لي جابرا ، وفي أموري ناظرا ، وعلى الأعداء ناصرا ، ولذنوبي غافرا ، ولعورتي ساترا ، لم أعدم خيرك طرفة عين مذ أنزلتني دار