سبحان اللّه مع كلّ شيء حتّى لا يكون شيء بعد كلّ شيء وحده ، وعدد جميع الأشياء وأضعافها ، والحمد للّه كذلك ، ولا إله إلّا اللّه مثل ذلك ، واللّه أكبر مثل ذلك [ 1 ] .
كان الإمام عليه السّلام يدعو بهذا الدعاء ما بين الظهرين ، كما كان يدعو به في صباحه ومسائه :
ربّ اغمسني في بحر نور هيبتك حتّى أخرج منه وفي وجهي شعاعات أنوار هيبة تخطف أبصار الحاسدين من الجنّ والإنس أجمعين ، فتعميهم عن رمي سهام الحسد في قرطاس نعمتي ، واحجبني اللّهمّ بحجاب النّور الّذي باطنه النّور ، وظاهره النّور ، وأسألك اللّهمّ باسمك النّور ، ووجهك النّور ، يا نور النّور أن تحجبني في نور اسمك بنور اسمك يا نور ، وصلّى اللّه على محمّد وآله ، والحمد للّه ربّ العالمين [ 2 ] .
وبهذه الصفحات المشرقة تنطوي أدعيته في الصباح والمساء ، وهي تدلّ على أنّ الإمام عليه السّلام في جميع أوقاته كان يلهج بذكر اللّه تعالى .
هامش
[ 1 ] المحاسن للبرقي 2 : 44 .
[ 2 ] الصحيفة العلوية الثانية : 226 .