لا يمسّنا فيها نصب ولا يمسّنا فيها لغوب .
اللّهمّ إنّي أسألك مسألة الذّليل الفقير أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي جميع ذنوبي ، وتقضي جميع حوائجي إليك ، إنّك على كلّ شيء قدير .
اللّهمّ ما قصرت عنه مسألتي ، وعجزت عنه قوّتي ، ولم تبلغه فطنتي ، وتعلم فيه صلاح أمر دنياي وآخرتي فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل ذلك بي يا لا إله إلّا أنت بحقّ رحمتك في عافية ما شاء اللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه [ 1 ] .
حفل هذا الدعاء بالخشية من اللّه ، والإنابة إليه ، والتذلّل أمامه وإظهار أتمّ العبودية ، وبذلك كان الإمام عليه السّلام سيّد الموحّدين والمتّقين ، وإمام العارفين .
دعاؤه عليه السّلام بعد كلّ صلاة
من أدعية الإمام عليه السّلام عقيب كلّ صلاة يصلّيها هذا الدعاء الجليل :
اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ، ربّنا وجهك الكريم أكرم الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيّتك أنفع العطيّة وأهنؤها ، تطاع ربّنا فتشكر ، وتعصى ربّنا فتغفر ، وتجيب المضطرّ ، وتكشف السّوء ، وتشفي السّقم ، وتنجي من الكرب .
هامش
[ 1 ] الصحيفة العلوية الثانية : 148 - 152 .