إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ
( 97 )
روي عن الإمام عليه السّلام في تحديد المستضعف :
« لا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها أذنه ، ووعاها قلبه » [ 1 ]
.
وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً
( 101 )
قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « سأل قوم من التّجّار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالوا : يا رسول اللّه ، إنّا نضرب في الأرض فكيف نصلّي ؟ فأنزل اللّه :
وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ
، ثمّ انقطع الوحي ، فلمّا كان بعد ذلك بحول غزا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فصلّى الظّهر ، فقال المشركون :
لقد أمكنكم محمّد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم ؟
فقال قائل منهم : إنّ لهم مثلها أخرى في أثرها ، فأنزل اللّه بين الصلاتين :
إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً . وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ
، فنزلت صلاة الخوف » [ 2 ]
.
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد 6 : 68 .
[ 2 ] الدرّ المنثور 2 : 209 .