تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

سورة الحجّ

( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) هذه السورة المباركة مدنية ، وعدد آياتها ثمان وسبعون آية
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
( 17 ) عرضت الآية الكريمة إلى بعض الأديان ، وعدّت منها المجوس ، وقد كان أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر وهو يقول : « سلوني قبل أن تفقدوني » ، فانبرى إليه المنافق الأشعث بن قيس فقال له : كيف تؤخذ من المجوس الجزية ، ولم ينزل إليهم كتاب ، ولم يبعث إليهم نبيّ ؟ فأجابه الإمام : « بلى يا أشعث ، قد أنزل اللّه عليهم كتابا ، وبعث إليهم نبيّا ، وكان لهم ملك ، سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها ، فلمّا أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا إلى بابه ، فقالوا : أيّها الملك ، دنّست علينا ديننا فأهلكته ، فأخرج نطهّرك ، ونقم