( 1 )
الفصل الثالث في اثبات وجود الإمام الثاني عشر عليه السّلام وغيبته
ونكتفي هنا بما ذكره العلامة المجلسي في كتابه ( حقّ اليقين ) ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب ( النجم الثاقب ) .
قال : اعلم انّ الخاصة والعامة روت أحاديث ظهور المهدي عليه السّلام وخروجه بطرق متواترة ، منها ما روي في جامع الأصول عن صحيح البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : والذي نفسي بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم صلى اللّه عليه حكما مقسطا ، فيكسر الصّليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ( أي لا يقبل دينا غير الاسلام ) ويفيض المال حتى لا يقبله أحد « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وامامكم منكم ( أي المهدي عليه السّلام ) « 2 » .
( 2 ) وروي في صحيح مسلم عن جابر انّه قال : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال : فينزل عيسى بن مريم صلى اللّه عليه فيقول أميرهم : تعالى صلّ لنا ، فيقول : لا ، انّ بعضكم على بعض امراء تكرمة اللّه هذه الأمة « 3 » .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 93 - وسنن الترمذي ، ج 4 ، ص 439 ، باب 54 ، ح 2233 .
- كتاب الفتن وجامع الأصول ، ج 11 ، ص 47 ، ح 7808 ، الكتاب التاسع ، الباب الأول .
( 2 ) صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 94 - وجامع الأصول ، ج 11 ، ص 47 ، ح 7808 ، الكتاب التاسع ، الباب الأول .
( 3 ) صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 95 .
- وجامع الأصول ، ج 11 ، ص 48 ، ح 7809 ، الكتاب التاسع ، الباب الأول .