تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
النواميس الإلهية والأوامر السماوية من دون رفع اليد عن بعضها خوفا من الأعداء والمخالفين ، ومن دون ارتكاب الاعمال غير اللائقة طبقا لهوى الظالمين ؛ وذلك كما وعد اللّه تعالى في قوله :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً . . .
« 1 » . ( 1 ) 34 - اكتساحه عليه السّلام العالم وسلطنته على الشرق والغرب ، البر والبحر ، الجبال والصحاري ، ولم يبق مكان لم يجر حكمه فيه ، والأخبار بهذا المضمون كثيرة :
. . . وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . .
« 2 » . ( 2 ) 35 - امتلاء الأرض عدلا وقسطا ، بحيث لم تخل - في الأغلب - رواية نبوية أو حديث قدسي سواء كان خاصا وعاما عن البشارة بهذه الفقرة . ( 3 ) 36 - حكمه عليه السّلام بين الناس وقضاؤه فيهم بعلم الإمامة من دون احتياج إلى حضور شاهد أو بيّنة كحكم داود وسليمان عليهما السّلام . ( 4 ) 37 - إتيانه عليه السّلام باحكام مخصوصة جديدة لم تكن ظاهرة وجارية من قبل ، كقتله الشيخ الزاني ومانع الزكاة ، وانّه يورّث الأخ أخاه في الأظلّة « 3 » . أي اللذان عقد بينهما عقد الأخوة في عالم الذر وقال الشيخ الطبرسي : « انّه يقتل من بلغ العشرين ولم يتفقه في الدين . . . » « 4 » . ( 5 ) 38 - ظهور جميع مراتب العلوم كما روى القطب الراوندي في الخرائج عن الإمام الصادق عليه السّلام انّه قال : العلم سبعة وعشرون جزءا فجميع ما جاءت به الرسل جزءان ، فلم
هامش
( 1 ) النور ، الآية 55 . ( 2 ) آل عمران ، الآية 83 . ( 3 ) راجع البحار ، ج 52 ، ص 309 ، ح 2 ، باب 27 . ( 4 ) إعلام الورى ، ص 445 ، المسألة السابعة - البحار ، ج 52 ، ص 381 ، في تذييل .