( 1 ) 24 - تكامل الناس ببركة ظهوره عليه السّلام ، حيث يضع عليه السّلام يده على الرؤوس فيذهب الحقد والحسد اللذان أصبحا من جبلة الانسان الثانويّة منذ قتل هابيل ، وكثرة علومهم وحكمتهم حيث يقذف العلم في قلوب المؤمنين فلا يحتاج المؤمن إلى علم أخيه فيظهر آنذاك تأويل هذه الآية الشريفة :
. . . يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ . . .
« 1 » .
( 2 ) 25 - القوة الخارقة للعادة في ابصار واسماع أصحابه عليه السّلام بحيث يرون الامام ويسمعون كلامه من مسافة أربعة فراسخ .
( 3 ) 26 - طول أعمار أصحابه وأنصاره عليه السّلام ، فقد روي انّ الرجل يعمّر في ملكه عليه السّلام حتى يولد له ألف ولد ذكر لا يولد فيهم أنثى « 2 » .
( 4 ) 27 - ذهاب البلايا والعاهات والضعف عن أنصاره وأعوانه .
( 5 ) 28 - اعطاء قوّة أربعين رجلا لكلّ من أصحابه وأنصاره فتصبح قلوبهم كزبر الحديد حتى أنهم لو أرادوا قلع جبل من مكانه لفعلوا .
( 6 ) 29 - استغناء الخلق بنوره عليه السّلام عن نور وضوء الشمس والقمر ، كما روي في تفسير قوله تعالى :
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها . . .
« 3 » ، بانّ ربّ الأرض هو الحجة صلى اللّه عليه وعلى آبائه « 4 » .
( 7 ) 30 - اصطحابه عليه السّلام راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
( 8 ) 31 - لبسه عليه السّلام درع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وانّها لا تستقيم الّا على بدنه المبارك .
( 9 ) 32 - انّ اللّه تعالى سخّر له عليه السّلام سحابا فيه الرعد والبرق ، فيجلس الامام عليه ، فيذهب الغمام به إلى طرق السماوات السبع والأرضين السبع .
( 10 ) 33 - زوال التقيّة والخوف ، والتمكّن من عبادة اللّه وتنظيم أمور الدين والدنيا حسب
هامش
( 1 ) النساء ، الآية 130 .
( 2 ) إعلام الورى ، ص 434 ، فصل 3 .
( 3 ) الزمر ، الآية 69 .
( 4 ) راجع تفسير القمي ، ج 2 ، ص 253 ، سورة الزمر .