فضلها انّها كانت مفزعا وملجأ للشيعة بعد وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السّلام .
( 1 ) قال المسعودي في اثبات الوصية : وروي عن العالم عليه السّلام انّه قال : لما أدخلت سليل أم أبي محمد عليه السّلام على أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سليل مسلولة من الآفات والعاهات والأرجاس والأنجاس ، ثم قال لها : سيهب اللّه حجته على خلقه يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .
وحملت أمّه به بالمدينة وولدته بها ، فكانت ولادته ومنشأه مثل ولادة آبائه صلى اللّه عليهم ومنشؤهم ، وولد في سنة احدى وثلاثين ومائتين من الهجرة وسنّ أبي الحسن ( الهادي ) عليه السّلام في ذلك الوقت ست عشرة سنة وشخص بشخوصه إلى العراق في سنة ست وثلاثين ومائتين وله أربع سنين وشهورا « 1 » .
( 2 ) يقول المؤلف :
لقد ذكرت في باب أحوال الإمام الهادي عليه السّلام عند ذكر السيد محمد جملة من النصوص منه عليه السّلام الدالة على امامة ابنه الحسن العسكري عليه السّلام .
هامش
( 1 ) اثبات الوصية ، ص 207 .