كلّ شيء أحسن ما فيه حتى من الكلب والهرة والخنزير والغراب ، قيل له : ما أخذت من الكلب ؟ قال : إلفه لأهله وذبّه عن صاحبه ، قيل : فما أخذت من الغراب ؟ قال : شدّة حذره ، قيل : فمن الخنزير ؟ قال : بكوره في حوائجه ، قيل : فمن الهرة ؟ قال : حسن نغمتها وتملّقها لأهلها عند المسألة « 1 » .
توفي سنة ( 231 ه ) في أيام الواثق باللّه في الموصل وبنى أبو نهشل بن حميد الطوسي قبة على قبره .
( 1 )
الرابع :
أبو الحسن عليّ بن مهزيار الأهوازي الدورقيّ الأصل ، وجلالة شأنه وعظمة قدره لا يحصيها البيان ، وتظهر عظمته وجلالته من توقيعات الإمام الجواد عليه السّلام له ، وجاء في إحدى هذه التوقيعات :
ان الامام عليه السّلام قال له :
« . . . وسررتني بما ذكرت من ذلك ولم تزل تفعل ، سرّك اللّه بالجنة ورضي عنك برضائي عنك . . . » « 2 » .
( 2 ) وفي توقيع آخر « . . . وأسأل اللّه تعالى أن يحفظك من بين يدك ومن خلفك وفي كلّ حالاتك ، فأبشر فانّي أرجو أن يدفع اللّه عنك ، واللّه أسأل أن يجعل لك الخير . . . » « 3 » .
( 3 ) وفي توقيع آخر : « وامّا ما سألت من الدعاء فانّك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي وربما سميتك باسمك ونسبك مع كثرة عنايتي بك ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت إليه ، فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك . . . » « 4 » .
وفي توقيع آخر : « يا عليّ قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير
هامش
( 1 ) مروج الذهب ، ج 3 ، ص 485 .
( 2 ) رجال الكشي ، ح 1040 .
( 3 ) رجال الكشي ، ح 1040 .
( 4 ) رجال الكشي ، ح 1040 .