تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
اللات كان يعتكف عنده للعبادة ، والعزّى للاكرام والاعزاز ، ومناة كان يذبح الهدي عنده ويتقرب له بالقرابين ، فاللّه تعالى يقول : انّ هذه الأصنام سميتموها أنتم بهذه الأسماء ما أنزل اللّه بها من سلطان ولا أيّدها ، وتتمّة الآيات هكذا :
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
« 1 » . فعلم انّ ظاهر الآية في الأصنام واما ما يشير إليه باطنها فهو : انّها نزلت في خلفاء الجور والأصنام الثلاثة الكبيرة حيث أطلقوا عليهم ألقابا لا يستحقونها كأمير المؤمنين ، الذي هو لقب سلطان الولاية ( عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ) فصادروه واعطوه إلى غيره .
هامش
( 1 ) النجم ، الآية 23 .