فأعطاه ايّاها وصلّى الظهر ، وقال له : اختتن ، فقال : قد اختتنت في سابعي « 1 » .
( 1 ) يقول المؤلف :
قال الفاضل النبيل ملّا خليل في شرح الكافي عند توضيح كلام الراهب حيث قال انّ الأسماء المحتومة التي لا تردّ سبعة : المراد من الأسماء السبعة أسماء الأئمة السبعة وهم عليّ ، والحسن ، والحسين ، وعليّ ، ومحمد ، وجعفر ، وموسى عليهم السّلام ، وفي زماننا هذا تكون الأسماء اثني عشر ، ومضى في كتاب التوحيد في الحديث الرابع باب الثالث والعشرين قوله عليه السّلام :
« نحن واللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا الّا بمعرفتنا » « 2 » .
( 2 ) يقول المؤلف :
يا حبذا لو كان يقول انّ المراد من الأسماء السبعة جميع المعصومين عليهم السّلام ، لانّ أسماءهم الكريمة لا تتجاوزها وهي : محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وجعفر وموسى عليهم السّلام وهذا هو تأويل قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 3 » .
( 3 ) وأمّا معنى هذه الآية الكريمة :
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ . . .
« 4 » .
فالظاهر منها مع مراعاة الآيات التي قبلها وهي :
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى * أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى * إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ . . .
« 5 » .
إن المشركين كان لهم ثلاثة أصنام ولكل اسم ، اللات والعزّى ومناة ، ووجه التسمية انّ
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 1 ، ص 481 ، ح 5 - عنه البحار ، ج 48 ، ص 92 ، ح 107 - والعوالم ، ج 21 ، ص 302 ، ح 1 .
( 2 ) أصول الكافي ، ج 1 ، ص 144 ، ح 4 .
( 3 ) الحجر ، الآية 87 .
( 4 ) النجم ، الآية 23 .
( 5 ) النجم ، الآيات 19 - 22 .