سجستان في زمن الإمام الصادق عليه السّلام ، وفي رواية انّ الامام عليه السّلام حجبه عنه « 1 » .
ونقل عنه يونس بن عبد الرحمن فقها كثيرا .
( 1 ) السادس : حمران بن أعين الشيباني : أخو زرارة ، ومن حواري الامامين محمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السّلام ، وفي رواية انّ الباقر عليه السّلام قال له : أنت لنا شيعة في الدنيا والآخرة « 2 » .
ولما مات قال الصادق عليه السّلام فيه : مات واللّه مؤمنا « 3 » ، ولما قال للإمام الصادق عليه السّلام : ما أقلّنا ، لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها فأجابه عليه السّلام ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ قال : قلت :
بلى ، قال : المهاجرون والأنصار ذهبوا ( وأشار بيده ) إلا ثلاثة « 4 » ، يعني ( سلمان وأبا ذر والمقداد ) كما في الرواية الشريفة عن الإمام الباقر عليه السّلام :
« ارتد الناس الّا ثلاثة : سلمان وأبو ذر والمقداد ، قال الراوي : فقلت : عمّار ، قال عليه السّلام :
كان جاض جيضة « 5 » ثم رجع ، ثم قال عليه السّلام : إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد » « 6 » .
( 2 ) وروي عن زرارة قال : قدمت المدينة وأنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر عليه السّلام بمنى فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم ، فعرفت برأيي انّه أبو جعفر عليه السّلام فقصدت نحوه فسلمت عليه فردّ السلام عليّ فجلست بين يديه والحجّام خلفه .
فقال : أمن بني أعين أنت ؟ فقلت : نعم أنا زرارة بن أعين ، فقال : إنمّا عرفتك بالشبه ، أحجّ حمران ؟ قلت : لا وهو يقرئك السلام فقال : انّه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا ، إذا لقيته فاقرأه
هامش
( 1 ) رجال العلامة الحلي ، الباب الخامس عشر ، ص 63 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 414 ، ح 307 .
( 3 ) رجال العلامة الحلي ، الباب الخامس عشر ، ص 63 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 37 ، ح 15 .
( 5 ) الجيض : الميل عن الشيء .
( 6 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 47 ، ح 24 .