( 1 )
الخامس :
روى الكليني ( عن يونس بن يعقوب عن بعض أصحابنا ) قال : كان قوم أتوا أبا جعفر عليه السّلام فوافقوا صبيّا له مريضا فرأوا منه اهتماما وغمّا وجعل لا يقرّ ، قال : فقالوا : واللّه لئن أصابه شيء انّا لنتخوّف أن نرى منه ما نكره ، قال : فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فإذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه في غير الحال التي كان عليها ، فقالوا له : جعلنا اللّه فداك لقد كنّا نخاف مما نرى منك أن لو وقع ( اي إذا مات الصبي ) أن نرى منك ما يغمّنا ، فقال لهم : انّا لنحبّ أن نعافي فيمن نحبّ فإذا جاء أمر اللّه سلّمنا فيما أحبّ « 1 » .
( 2 )
السادس :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شيء يشقّ عليهم فاعملوا معهم فيه ، قال : وإن كان أبي ليأمرهم فيقول : كما أنتم ، فيأتي فينظر فإن كان ثقيلا قال : بسم اللّه ، ثم عمل معهم وإن كان خفيفا تنحّى عنهم « 2 » .
( 3 )
السابع ؛ في عطائه عليه السّلام :
روى الشيخ المفيد رحمه اللّه عن الحسن بن كثير قال : شكوت إلى أبي جعفر محمد بن عليّ عليهم السّلام الحاجة وجفاء الاخوان ، فقال : بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا ويقطعك فقيرا ثم أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم وقال : استنفق هذه فإذا نفدت فأعلمني « 3 » ، وفي رواية :
استعن بهذا القوت فإذا فرغت فأعلمني .
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 3 ، ص 226 ، باب الصبر والجزع والاسترجاع ، ح 14 .
( 2 ) البحار ، ج 74 ، ص 142 ، ح 13 .
( 3 ) الارشاد ، ص 226 - وعنه في البحار ، ج 46 ، ص 287 ، ح 6 .