المؤمن ان يغفر اللّه له ولمن تبع جنازته « 1 » .
( 1 ) وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من تبع جنازة كتب له أربع قراريط : قيراط باتباعه ايّاها ، وقيراط بالصلاة عليها ، وقيراط بالانتظار حتى يفرغ من دفنها ، وقيراط للتعزية ، وقال أبو جعفر عليه السّلام في رواية أخرى : القيراط مثل جبل أحد « 2 » .
وسيأتي في ذكر مكارم اخلاق الإمام الرضا عليه السّلام حديث في فضل تشييع جنازة الأئمة عليهم السّلام .
( 2 ) قال العلامة الطباطبائي بحر العلوم في الدرّة :
قد أكّد التشييع للجنائز * والأفضل المشي لغير العاجز
وليتجنّب سبقها المشيّع * فانّها متبوعة لا تبع
والفضل في ذلك للتأخير * ثم اصطحاب جنبي السرير
وليحمل السرير من أطرافه * أربعة تقوم في اكنافه
لا يأب من ذلك أهل الشرف * فليس أمر اللّه بالمستنكف
وسنّ للحامل أن يربّعا * يستوعب الجهات منه الأربعا
وأفضل التربيع أن يفتتحا * من اليمين دائرا دور الرحى
وليس للتشييع حدّ يعتمد * وفي الحديث سير ميلين ورد
وسنّ أن لا يرجع المشيّع * يصبر حتى الدفن ثم يرجع
وتركه القعود حتى يلحدا * إن هيّئ القبر والّا قعدا
والحمل في النعش مغشّ بكساء * يندب امّا مطلقا أو للنساء
ولينه عن طرح الثياب الفاخرة * فانّه أول عدل الآخرة
هامش
( 1 ) البحار ، ج 81 ، ص 259 .
( 2 ) دعوات الراوندي ، ص 262 ، ح 750 و 751 - وعنه في البحار ، ج 81 ، ص 268 .