تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
ورمتك كي تصمي « 1 » حشاشة فاطم * حتى تبيت وقلبها متوجّع ما أنت الّا هيكل القدس الذي * بضميره سرّ النبوة مودع جلبت عليه بنو الدعيّ حقودها * وأتته تمرح بالضلال وتتلع « 2 » منعته عن حرم النبي ضلالة * وهو ابنه فلأيّ أمر يمنع وكانّه روح النبي وقد رأت * بالبعد بينهما العلائق تقطع فلذا قضت أن لا يحط لجسمه * بالقرب من حرم النبوة مضجع للّه أيّ رزيّة كادت لها * أركان شامخة الهدى تتضعضع رزء بكت عين الحسين له ومن * ذوب الحشا عبراته تتدفّع يوم اثنتي يدعو ولكن قلبه * راو ومقتله تفيض وتدمع أترى يطيف بي السّلوّ وناظري * من بعد فقدك بالكرى لا يهجع ء أخيّ لا عيشي يجوس خلاله * رغد ولا يصفو لوردي مشرع خلّفتني مرمى النوائب ليس لي * عضد أردّ به الخطوب وأدفع وتركتني أسفا أردّد بالشجى * نفسا تصعده الدموع الهمّع « 3 » أبكيك يا ريّ القلوب لو انّه * يجدي البكاء لظامئ أو ينفع
هامش
( 1 ) أي ضربوه بالسهام كي تصل إلى مهجة فاطمة ، تصمى قتل الصيد معاينة ومواجهة . ( 2 ) تتكبر وتترفع . ( 3 ) همعت عينه سالت الدموع ، وسحاب همع ككتف ماطرا ، ودموع هوامع ، ولم أجد في منتهى الأرب لغة همّع ، ولعلّه سقط من النساخ واللّه العالم . ( منه رحمه اللّه )