وفي حكاية أخرى :
جاءوا إليه بعصير تفاح ، قبل ساعات من وفاته وكانت طفلة علوية صغيرة في البيت فقال المحدث القمي : أعطوا العصير إلى هذه العلوية أولا حتى اشربه ففعلوا ذلك فشرب الباقي .
« البعد عن نواهي اللّه تعالى »
كان مواظبا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يلاحظ أي أحد في هذا العمل ، كان ينهى كل أحد عن المنكرات حتى أصدقاءه وأقرباءه وكان يؤثر فيهم ، ولم يجرأ أحد على الغيبة امامه وهو أيضا لم يغتب أحدا ولم يكذب وكان يبغضهما كثيرا .
جاء إلى عيادته المرحوم الحاج احمد الروحاني من علماء طهران ، في المرض الذي توفي فيه ، فرآه في غاية الحزن والألم فسأله عن سببه .
فقال الشيخ القمي : ذهبت إلى مكة للحج ، فأردت اخذ الإجازة من أحد علماء العامة بطريق المحدثين فلمّا عرفني قال لي : انكم تسبّون أم المؤمنين عائشة فأنكرت ذلك ، وانا إلى الآن أفكر في ذلك اليوم وأفكر في وقوفي امام اللّه تعالى .
« تأليفاته »
قال المرحوم الحاج شيخ عباس القمي في كتابه الفوائد الرضوية في ذيل اسم ( العباس بن محمد بن رضا بن أبي القاسم القمي ) :
بما ان هذا الكتاب يختص بذكر أحوال العلماء الأعلام ولذا لم ار من المناسب ذكر حياتي لأني أحقر من أن أكون في زمرتهم فلذا اكتفي بذكر مؤلفاتي :
القسم الأول : الكتب التي طبعت ونشرت :
1 - الفوائد الرجبية فيما يتعلق بالشهور العربية - يشتمل وقائع الأيام ونبذة من اعمال الشهور وهو أول تصنيفاتي .