قال أبو عليّ : حدّثني محمّد بن الحسن بن أبي عباد [ أنّه ] قال : قالت عائشة الهاشميّة « 1 » : فسرت على ابن محمّد رؤيا رأيتها ، وهي كأنّ قبر الحسين قد انفرج وأقبل وصائف ووصفاء « 2 » يخرجن منه لم أر أحسن منهنّ ، معهنّ أطباق مكونة بالفواكه وطعام « 3 » على أطباق ، وحسن وآنية من الذهب والفضة فيسمطون « 4 » إلى جانب قبر أبي الحسن . قالت فاستهولت الرؤيا فقصصتها عليه فتبسم في وجهي وقال : أيسرك أن أكون « 5 » صاحب الرؤيا يا عائشة ! . ومضى بعد قليل فقبر إلى جانب قبر أبيه عليه السّلام « 6 » . ومات [ أبو
هامش
الورى ، ص 131 ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 421 ؛ كشف الغمّة ، ج 3 ، ص 271 ؛ بحار الأنوار ، ج 50 ، ص 236 .
( 1 ) كذا فهمنا من النسخة ؛ ولم نعثر عليها في المصادر .
( 2 ) الوصيف : الخادم ، غلاما كان أو جارية ؛ والغلام دون المراهق . ( ج ) وصفاء .
الوصيفة : الخادمة ؛ والفتاة دون المراهقة . ( ج ) وصائف .
راجع : العين ، ج 3 ، ص 1957 ، ( وص ف ) ؛ معجم الوسيط ، ص 1037 ، ( وص ف ) .
( 3 ) في النسخة : تمام .
( 4 ) كذا في النسخة .
( 5 ) أن ، زائدة في النسخة .
( 6 ) افترق الناس بعد وفاة أبي محمّد العسكري عليه السّلام إلى فرق :
أ - فرقة أنكرت وفاته ، ووقفت عليه ، وادّعت أنه القائم المنتظر .
ب - فرقة اعترفت بموته وزعمت أنّه عاش من جديد فهو الإمام المنتظر .
ج - فرقة قالت بانقطاع الإمامة من آل محمّد صلى اللّه عليه وآله بعده عليه السّلام والمرجع للأمّة .
د - فرقة ساقت الإمامة إلى أخيه جعفر بوصية من قبل أبيهما الهادي عليه السّلام .
و - فرقة قالت بإمامة ولده علي بن الحسن العسكري وأنّه القائم المنتظر ، والاختلاف بينهم وبين القطعية من الإمامية بإمامة المهدي المنتظر م ح م د لفظيّ .