وكانت تكنّى أمّ أبيها ، وهي فاطمة الزهراء ، والبتول ، والحصان ، والحوراء ، والسيّدة ، والصدّيقة ، ومريم الكبرى ، وأمّ الأئمة ، وأمّ الحسن ، وأمّ الحسين « 1 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، ج 1 ، ص 212 ، ح 3 ؛ الخصال ، ج 2 ، ص 414 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 290 ؛ دلائل الإمامة ، ص 10 ؛ كشف الغمة ، ج 1 ، ص 463 ؛ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 11 ؛ عوالم العلوم ، ج 11 / 1 / 67 .
وأمّا في تفسير اسم فاطمة فوجوه :
الف : قال الصادق عليه السّلام : إنّما سمّيت فاطمة لأنّها فطمت عن الطمث .
ب : عن الصادق عليه السّلام قال : فطمت من الشرّ .
ج : عن علي عليه السّلام قال : . . . لأنّ اللّه فطمها وذريّتها من النار .
د : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : إنّما سميت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها .
ه : قال النبي صلى اللّه عليه وآله لفاطمة : شقّ اللّه لك يا فاطمة اسما من أسمائه ، فهو الفاطر وأنت فاطمة .
و : قال أبو الحسن عليه السّلام : . . . لأنّها فطمت طمعهم : أي الذين يطمعون في وراثة أمر النبوة فيهم من قبله .
راجع : عيون أخبار الرضا ، ج 2 ، ص 46 ؛ معاني الأخبار ، ص 64 ؛ أمالي الطوسي ، ج 1 ، ص 300 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 291 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 303 .
وأمّا علة تسميتها بالزهراء فلأنّها عليها السّلام :
الف : كانت لا تحيض قطّ ؛ لأنّها خلقت من تفاحة الجنة ، ولقد وضعت الحسن بعد العصر ، وطهرت من نفاسها فاغتسلت وصلّت المغرب ، ولذلك سمّيت الزهراء .
ب : لأنّ اللّه عزّ وجلّ خلقها من نور عظمته ؛ ج : لأنّها تزهر لأمير المؤمنين عليه السّلام في النهار ثلاث مرّات بالنور . . . ؛ د : لأنّها كانت إذا قامت في محرابها ، زهر نورها لأهل السماء ؛ ه : لأنّها زهرة المصطفى صلى اللّه عليه وآله .