شيخ ابو الفضل نيريزى « 156 »
چند كرت حج كرده بود و مسافرت حجاز و شام نموده و بسيار مشايخ دريافته بعد از آن بشيراز آمد و درس ميفرمود در مدرسه زاهديه و فتوى ميداد و اشارات در كلام داشت چنانچه فقه را از جهل خالص ميكرد « 157 » متوفى شد « 158 » و او را هم در حظيره مشايخ دفن كردند در پيش محراب .
شيخ احمد كازرونى « 159 »
استاد فقها بود در شيراز آمد و مدرس رباط امينى بود و هرگاه كه از درس فارغ ميشد بصحرا ميرفت و دايما در شوق و ذوق مىبود و او را حالى و شعرى مىبود از آنها يكى اين است :
اى آنكه وجود تو فناى دگريست * دورى ز تو و بقا هواى دگريست « 160 »
و مدفن او در حظيره مشايخ نزد ايشان است « 161 » .
هامش
( 156 ) - مد . جها : تبريزى - الشيخ ابو الفضل بن المظفر ابى الخير النيريزى ( شد الازار ) .
( 157 ) - ترجمه غريبى است ! - براى مزيد اطلاع عين عبارت شد الازار نقل مىشود : و له اشارات فى الكلام و تلخيص فى الفقه .
( 158 ) - تاريخ وفات وى در شد الازار چنين آمده است :
توفى فى رمضان سنه احدى و عشرين و ستمائه .
( 159 ) - الشيخ ابو مسلم عبد السلام بن احمد الكازرونى ( شد الازار ) .
( 160 ) - جها :دورى رتو و هوا بقاى دگريست- مد :روزى ز تو و بقا هواى دگريست.يا من بوجوده فنائى * ما بال هواك فى التنائى
هجرانك و الممات عندى * سيان و حرمة الوفاء
قد امرضنى و لست ارجو * الا بوصاله دوائى( شد الازار ) .
( 161 ) - درباره تاريخ وفات و مدفن وى در شد الازار چنين آمده است :
توفى فى ذى الحجة سنة ست و عشرين و ستمائة و دفن بحظيرة المشايخ .