مشرفى نام كرد و در آن مدرسه مدفون است رحمت الله عليه « 190 » .
مولانا مجد الدين اسمعيل بن على « 191 »
عالمى فاضل و وحيدى كامل بود و در حل مشكلات و كشف اسرار مشار اليه و مدار عليه « 192 » و در ميان خلق بعدل و شفقت حكم قضا ميفرمود و گويا خداى تعالى او را از لطف محض آفريده بود . و درس فنون علوم ميفرمود و رسوم نيكى بجاى مينهاد و در تربيت اهل ادب و اصحاب طلب چنانچه پدر ميكرد همچنان بجاى ميآورد و در تصانيف كتب و تحقيق مسائل ماهر بود و از آن يكى كتاب شرح مقتصر است « 193 » و ديگر رساله منظومه در حلال و حرام « 194 » و ديگر رساله در معنى قول و كتاب فكوك در رفع شكوك « 195 » و كتاب عمدة السائل فى دفع الصائل « 196 » و ميگويند چون اين كتاب نوشت از تبريز داعيه اين نسخه كردند و طلب نمودند و بنوشتند نسخها و طلبه بخواندند . بعد از آن سيد برهان الدين عبرى « 197 » نسخه نوشت و مطالعه ميفرمود و تفكر و
هامش
( 190 ) - و قيل كان فى بداية امره معلما للاتابك سعد بن ابى بكر فلما تصاعد امره سأل ان يحضر مجلس درسه جميع العلماء فصدر الحكم بذلك و كانوا يأتونه طوعا و كرها ، و من جملة خيراته المدرسة الرفيعة التى وقف عليها من نفائس الاملاك و كرائم الاعلاق ما يؤدى الى الحيرة و يؤد اولى الخبرة .فقلت سقى الله ارواحهم * كأنى الى شخصهم ناظر
فما مات من خيره و اصل * و لا غاب من ذكره حاضرتوفى فى سنة . . . و ستمائة . ( شد الازار ) .
( 191 ) - مولانا مجد الدين اسمعيل بن على الخنجى ( شد الازار ) .
( 192 ) - جها : مدار به روى بود .
( 193 ) - المقتصر فى شرح المختصر ( شد الازار ) .
( 194 ) - الرسالة المنظومه فيما يحل و يحرم ( شد الازار ) .
( 195 ) - الفكوك فى رفع الشكوك ( شد الازار ) .
( 196 ) - مد : كتاب رسائل در دفع صائل - جها : كتاب رسائل در رفع مسائل متن با مراجعه بشد الازار تصحيح گرديد .
( 197 ) - يعنى سيد برهان الدين عبيد الله بن محمد هاشمى حسينى فرغانى ( نسخه بدل : فريالى ) معروف بعبرى بكسر عين مهمله و سكون باء موحده و در آخر راء مهمله كه ابن قاضى شهبة گويد معلوم نيست نسبت بچيست ، وى از مشاهير علماء قرن هشتم هجرى است ، مصنفات قاضى بيضاوى را مانند منهاج -