رحمت الله عليه .
شيخ حسن ديلمى « 23 »
مصاحب و يار شيخ روزبهان بقلى بود و قدمى در تصوف داشت و معرفتى باشارت قوم و چون شيخ زين الدين مظفر باغنوى بشيراز آمد با او مىبود و در زاويه مباركه او در مىآمد و استيناس بصحبت او ميگرفت و مرقد او نزديك شهداست رحمت الله عليه « 22 » .
شيخ ابو بكر بن حسن « 24 »
از مردان خداى بود و صلاحيت تمام داشت و قرآن ميخواند و امامت مسجد محله ميكرد و در مجالس علما حاضر ميشد و شور و شوق او در آن حد بود كه خلق از او استضائه « * » نور ميكردند و اهل علم و ادب از آتشسوز وى مشتاق ميگشتند . متوفى شد در سال ششصد و چيزى از هجرت و او را دفن كردند در جنب پدر او رحمت الله عليه .
هامش
( 22 ) - توفى فى سنة . . . و سبعمائة و دفن به آخر المقبرة عند السور ، و مما كتب لى بخطه :ان لله عبادا فطنا * طلقوا الدنيا و خافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا * انها ليست لحى وطنا
جعلوها لجة و اتخذوا * صالح الاعمال فيها سفنارحمة الله عليهم ( شد الازار ) .
( 23 ) - الشيخ حسن الديلمى الفسوى ( شد الازار ) .
( 24 ) - جها . مد : شيخ ابو بكر بن حسين - اين شخص بقرينه عبارت مؤلف در آخر ترجمه ( دفن عند ابيه ) با علم به عادت مؤلف كه غالبا اين نوع تعبير را در مورد تراجم ابناء بلافاصله بعد از تراجم اباء مىنمايد بدون شبهه پسر صاحب ترجمه قبل است ( حاشيه شد الازار ) .
* - مد : استفاضه متن با مراجعه بشد الازار تصحيح گرديد و يستضيئون من انواره .