چند جاى ديگر نصيحت خلق ميكرد و خوان اطعام انداخته بود و با وجود احتياج خود بذل مقصود « 309 » داشت و از خوان اطعام او جن و انس ميخوردند و ميبردند « 310 » . وفات كرد در سال هفتصد و شصت و نهم از هجرة و او را در نزد برادر خود دفن كردند رحمة الله عليه .
مترجم كتاب عفى الله عنه ميگويد در آن بقعه جماعتى از اولياء رجال و نساء مدفونند كه هركس كه بهر حاجت زيارت ايشان كند اميد اجابتست بعد از دعا .
شيخ على لبان « 311 »
از درويشان صادق بود و خشتزنى ميكرد و صرف درويشان مينمود و در مجالس علما حاضر ميشد و فقه ميشنود . ناگاه حق تعالى او را حالها بنمود و سرها كشف كرد تا به آن حد رسيد كه هركس كه مهمى داشت مىآمد و ميگفت يا شيخ مرا مساعدت كن .
شيخ ميگفت مهم تو در فلان روز يا فلان شب و هفته و ماه برميايد و ليكن چيزى پيش از آن بهره درويشان بيار « 312 » و مهم « 313 » آن شخص سهل ميشد باذن الله تعالى . و ميگويند مردى درآمد و گفت يا شيخ مرا زنى هست كه فرمان من نمىبرد و در دست وى مبتلايم
هامش
( 309 ) - مد : مفقود - در متن شد الازار چنين جمله و مطلبى نيست و به نظر ميرسد كه مترجم از خود اضافه كرده است .
( 310 ) - اخوه الصالح كان شيخا فاضلا عالما بالتواريخ جدا تاركا للتكلف و الزينة رحيما بالخلائق يذكر الناس فى البقعة الكبيرية و غيرها و يطعم الطعام على حبه لا يبخل به على احد يمد سماط الاطعام و الانعام فينال منه الانس و الجن و البهائم و الانعام ، ( ورق 49 ب ) توفى فى سنة تسع و ستين و سبعمائة رحمة الله عليهم و دفن عند والده و اخيه ، و مما علق بحفظى من خطه :ذهب العمر و لم احظ بكم * و تقضى فى تمنيكم زمانى
يا خليلى احفظا العهد الذى * كنتما قبل النوى عاهد تمانى
و اذكرانى مثل ذكرى لكما * فمن الانصاف ان لا تنسيانى( 311 ) - مد : كيان ! - الشيخ زين الدين على اللبان ( شد الازار ) .
( 312 ) - جها : و ليكن چيزى از پيش از آن بهره درويشان ميكرد .
( 313 ) - جها : امر .