[ في كنيته ومولده واسم أمه عليه السّلام ]
قيل : كان غزير الأدب والحلم والفهم ، واسع الرواية ، متقن الدراية ، مكينا في العلم ، أمينا في الحلم ، كامل الزهد والورع والفتوة والمروءة . وكنيته : أبو الحسن . وكان يلقب بالوفي ، والرضي ، والصابر ، والمشهور علي الرضا « 1 » .
وكان مولده بالمدينة في أيام المنصور يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثلاث « 2 » ، وقيل : ست ، وقيل : ثمان وخمسون ومائة .
أمه : أم ولد يقال لها : سلامة ، مخفّف . وقيل : الخيزران ، وقيل : تكتم ، وقيل :
شكل ، وقيل : ريحانة نوبية « 3 » .
وبويع سنة إحدى ومائتين « 4 » .
وأقام بعد أبيه خمس وعشرين سنة إلّا شهرين « 5 » .
[ في بيعته وتزويجه عليه السّلام ]
وقال الطبري في تأريخه : إن المأمون جعله ولي عهده ، وكان أسود اللون ، وكتب اسمه على الدرهم ؛ لأنه نظر في بني العباس وبني علي ، فلم يجد أعلم وأورع
هامش
( 1 ) - تاريخ ابن خلدون : 1 / 201 ، تاريخ ابن الخشاب : 193 ، مطالب السؤول : 129 ، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار : 4 / 134 .
( 2 ) - الأئمة الاثنا عشر : 98 ، مروج الذهب : 4 / 28 ، وفيات الأعيان : 3 / 270 .
( 3 ) - تاريخ ابن الخشاب : 37 ، المجدي : 128 ، سر السلسلة العلوية : 38 ، تذكرة الخواص : 351 ، سر السلسلة العلوية : 38 ، فرائد السمطين : 2 / 208 ح 487 .
( 4 ) - سر السلسلة العلوية : 38 .
( 5 ) - تاريخ ابن الخشاب : 37 .