جبير ، عن جميع بن عمير التيمي ، عن ابن عمر قال :
حين آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أصحابه جاء عليّ عليه السلام تدمع عيناه فقال : « ما لي لم تؤاخ بيني وبين أحد من إخواني ؟ »
فقال : « أنت أخي في الدنيا والآخرة » .
[ 59 ب ] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر العطّار ، قال : أخبرنا أبو محمد [ عبد اللّه بن محمد بن عثمان ] ابن السقّاء .
وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن القصّاب ! البيّع الواسطي فيما أذن لي في روايته عنه ، قال : حدّثني أبو بكر محمد بن زكريا بن دويد العبدي ، قال : حدّثني حميد الطويل ، عن أنس قال :
لمّا كان يوم المباهلة وآخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بين المهاجرين والأنصار ، وعلي واقف يراه ويعرف مكانه لم يؤاخ بينه وبين أحد ، فانصرف علي باكي العين ، فافتقده النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : « ما فعل أبو الحسن ؟ » فقالوا : انصرف باكي العين يا رسول اللّه ، قال : « يا بلال اذهب فائتني به » فمضى بلال إلى علي عليه السلام وقد دخل منزله باكي العين فقالت فاطمة : « ما يبكيك لا أبكى اللّه عينيك ؟ ! » قال : « يا فاطمة آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بين المهاجرين والأنصار وأنا واقف يراني ويعرف مكاني ولم يؤاخ بيني وبين أحد » قالت : « لا يحزنك اللّه لعلّه إنّما ادّخرك لنفسه » فقال بلال : يا علي أجب النبيّ صلّى اللّه
هامش
[ 59 ب ] هذا الحديث وتاليه استدركناهما من العمدة لابن البطريق ح 262 نقلا عن هذا الكتاب ولذلك لم نعطها رقما مستقلا . وحسب نقله ينبغي أن يكون هذا والتالي أوّل أحاديث المؤاخاة .
قال الذهبي في الميزان 3 / 549 ترجمة محمد بن زكريا بن دويد الكندي : عن حميد الطويل بخبر باطل ، وعنه علي بن الحسن بن مهدي الجوهري ، لا أدري من هذا .
وقال ابن حبّان في المجروحين 1 / 314 : زكريا بن دويد الكندي شيخ يضع الحديث على حميد الطويل ، كنيته أبو أحمد ، كان يدور بالشام ويحدّثهم بها ، ويزعم أنّ له مائة سنة وخمسة وثلاثين سنة لا يحلّ ذكره في الكتب إلّا على سبيل القدح فيه . . .
حدّثنا . . . أحمد بن موسى بن الفضل . . . حدّثنا زكريا بن دويد الكندي [ عن حميد عن أنس ] بنسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد كلّها موضوعة لا يحلّ ذكرها في الكتب .