بأنّ أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي الفرج المهندس المصري أخبرهم بمصر في منزله بالفسطاط سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، قال : حدّثني أبو بشر محمد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري الدولابي بمصر - لفظا - سنة تسع وثلاثمائة ، قال : حدّثني أبو موسى يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدّثني سعيد بن منصور ، قال : حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدّثني أبو حازم ، عن سهل بن سعد :
أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخل على فاطمة عليها السلام فقال لها : « أين ابن عمّك ؟ » قالت : « كان بيني وبينه كلام [ فخرج ] « 1 » » ، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فإذا هو نائم في ظلّ جدار المسجد وقد سقط التراب عليه « 2 » ، فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ينفض التراب عن جسده ويقول له : « قم يا أبا تراب » « 3 » .
ثم قال سهل : فما كان اسم أحبّ إلى علي عليه السلام من أن يدعى به من أبي تراب .
[ مدّة خلافته ومبلغ عمره ]
[ 8 ] أخبرنا أحمد بن محمد [ بن عبد الوهاب ] قال : أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين [ بن سعيد ] ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة قال : حدّثنا أحمد بن حنبل قال :
بويع لعلي [ بن أبي طالب ] « 4 » عليه السلام سنة خمس وثلاثين ، وكانت وقعة الجمل سنة ستّ وثلاثين ، ثم كانت صفين في ربيع الآخر [ من ] « 5 » سنة سبع وثلاثين ، ثم قتل علي عليه السلام في شهر رمضان يوم الجمعة لسبع عشرة « 6 » ليلة من رمضان سنة أربعين .
[ 9 ] أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن علي السقطي ،
هامش
( 1 ) . من نسخة من الكنى والأسماء للدولابي .
( 2 ) . وفي الكنى والأسماء : « وقد سقط الثوب عنه » .
( 3 ) . وفي الكنى والأسماء : « يا أبا تراب قم ، يا أبا تراب قم » .
[ 8 ] عنه ابن البطريق في العمدة : 27 وفيها : أخبرني . . . أخبرني . . . حدّثني . . . حدّثني . . . حدّثني .
( 4 ) . من العمدة .
( 5 ) . من العمدة .
( 6 ) . وفي العمدة : 27 نقلا عن المصنّف : تاسع عشر .