حدّثنا ثابت [ بن أسلم ] ، عن أنس قال :
استأذن ملك القطر على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأذن له ، وكان يوم أمّ سلمة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد » .
قال : فبينا هي على الباب إذا جاء الحسين بن علي فاقتحم ففتح الباب ، فدخل فجعل يتوثّب على ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتلثّمه ويقبّله .
قول فاطمة للنبي صلّى اللّه عليه وعليها : « إنّ الحسن والحسين خرجا من عندي »
[ 432 ] أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا محمد بن زيد بن [ علي بن ] مروان بالكوفة ، أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان ، حدّثنا أبي ، حدّثنا إسحاق بن زيد ، عن سهل « 1 » بن سليمان ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال :
كنّا نتحدّث عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ حتّى دنت القائلة ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] « 2 » يميل مرّة عن يمينه ومرّة عن شماله ، فلمّا رأينا ذلك قمنا عنه ، فلمّا خرجنا إلى الباب إذ نحن بفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لها علي : « يا فاطمة ما أزعجك هذه الساعة من رحلك ؟ » قالت : « إنّ الحسن والحسين فقدتهما منذ أصبحت ، فلم أحسسهما ، وما كنت أظنّهما إلّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ، قال عليّ : « [ ما ] « 3 » هما عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فارجعي ولا تؤذين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإنّها ليست بساعة إذن » .
هامش
[ 432 ] وتقدّم نحو هذا عن ابن عبّاس في ح 191 .
وفي المناقب لابن شهرآشوب عن السيّد الحميري :من ذا الذي حمل النبيّ برأفة * ابنيه حتّى جاوز الغمضاءمن قال نعم الراكبان هما ولم * يكن الذي قد كان منه خفاء( 1 ) . كذا في النسختين ، ولعلّ الصواب : جعفر بن سليمان .
( 2 ) . من كشف اليقين للحلّي 331 ح 394 نقلا عن هذا الكتاب .
( 3 ) . من كشف اليقين .