موضعكم « 1 » ومنازلكم من الجنّة ، إنّ ربّكم يقول : [ لكم ] « 2 » عندي مغفرة وأجر عظيم ، يعني الجنّة ، فيقوم عليّ - والقوم تحت لوائه - معهم حتّى يدخل بهم الجنّة ، ثم يرجع إلى منبره ، فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنّة ويترك « 3 » أقواما إلى النار ، فذلك قوله تعالى :
[ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ] وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
يعني السابقين الأوّلين المؤمنين « 4 » وأهل الولاية له ،
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
« 5 » يعني بالولاية بحقّ عليّ ، وحقّ عليّ الواجب على العالمين » .
قوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
[ 375 ] أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى [ بن ] « 6 » الطحّان الواسطي إجازة ، عن القاضي أبي الفرج
هامش
( 1 ) . كذا في الأمالي ، ولم ترد هذه اللفظة في الشواهد ، وفي أ : « عرفتم صفناكم » أو ما أشبهه دون نقطة ، وفي ب :
« صفتكم » ، وفي محاسن الأزهار : قد عرفتم صفتكم .
( 2 ) . من الأمالي والشواهد .
( 3 ) . كذا في الشواهد والأمالي ، وفي النسختين : وينزل .
( 4 ) . في ب : فذلك قوله تعالى :الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ. . .لَهُمْ أَجْرُهُمْ. . . السابقين المؤمنين . وفي الأولى : فذلك قوله تعالى :وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ. من محاسن الأزهار ، : 321 ومثل في مواضع من هذا الكتاب .
( 5 ) . الحديد : 19 وبعد الآية في الشواهد والأمالي : « هم الذين قاسم عليهم النار فاستحقّوا الجحيم » وبه ينتهي الحديث .
[ 375 ] ورواه إبراهيم بن الحجّاج عن حمّاد : الكامل لابن عديّ 6 / 118 ترجمة محمد بن السائب الكلبي .
ورواه حجّاج بن المنهال عن حمّاد : فضائل أحمد 116 ح 167 من زيادة القطيعي ، تاريخ بغداد 13 / 321 :
ترجمة نوح بن خلف .
ورواه الهيثم بن جميل عن حمّاد : أنساب الأشراف 2 / 380 ح 154 .
ورواه حبّان عن الكلبي : تفسير الحبري 295 ح 48 .
ورواه عمرو بن ثابت عن الكلبي كما في الحديث التالي .
ورواه محمود بن الحسن عن الكلبي : شواهد التنزيل 1 / 573 إشارة .
ورواه مندل عن الكلبي : شواهد التنزيل 1 / 572 ح 610 بسندين ، مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 / 218 ح 116 .
( 6 ) . من محاسن الأزهار : 321 ومثله في مواضع من هذا الكتاب .