بعليّ بن أبي طالب ،
أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ
« 1 » ، ثم نزلت :
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 2 » ، ثم نزلت :
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ
[ من أمر علي ] « 3 »
إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 4 »
[ وَإِنَّهُ ]
وإنّ عليّا
لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
« 5 »
وَ [ إِنَّهُ لَذِكْرٌ ]
« 6 »
لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ
« 7 » عن [ محبّة ] « 8 » عليّ بن أبي طالب .
قوله تعالى : إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
[ 327 ] أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني ، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفّار ، حدّثنا إسماعيل بن علي [ بن علي ] بن رزين ، قال : حدّثني أبي وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، قالا : حدّثنا عبد الرزاق ، قال : حدّثني أبي ، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« أنا دعوة أبي إبراهيم » .
قلنا : يا رسول اللّه وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟
قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى إبراهيم :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 9 » فاستخفّ إبراهيم
هامش
( 1 ) . الزخرف : 41 و 42 .
( 2 ) . المؤمنون : 94 وفي الأمالي إضافة :وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.
( 3 ) . من العمدة والخصائص نقلا عن الكتاب ، ومثلهما في الأمالي والشواهد .
( 4 ) . الزخرف : 43 .
( 5 ) . الزخرف : 61 ولفظها :وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ.
( 6 ) . من العمدة ورواية الحسكاني .
( 7 ) . الزخرف : 44 .
( 8 ) . من أمالي الطوسي وشواهد التنزيل .
[ 327 ] ورواه الطوسي عن الحفّار : أمالي الطوسي 379 ح 811 ح 62 من المجلس 13 .
ورواه عبد الرحمن البزّاز عن الحفار : شواهد التنزيل 1 / 411 ح 435 .
وفي الباب عن جعفر الصادق : الكافي 1 / 174 باب طبقات الأنبياء والأئمّة ح 1 و 2 .
وعن محمد الباقر : الكافي 1 / 175 باب طبقات الأنبياء والأئمة ح 4 .
( 9 ) . البقرة : 124 .