بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر « 1 » » ، فقلت في نفسي : اللّهم اجعله رجلا من الأنصار ، قال : فجاء علي فقرع الباب فقلت : ألم أخبرك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حاجة ؟ ! فانصرف .
[ قال ] « 2 » : ورجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسمعته يقول الثالثة : « اللّهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير « 3 » » ، فجاء علي فضرب الباب ضربا شديدا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « افتح افتح افتح » ، قال : فلمّا نظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « اللّهم وإليّ ، اللّهم وإليّ ، اللّهم وإليّ » ، قال : فجلس مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأكل معه من الطير « 4 » .
[ 197 ] أخبرنا محمد بن علي [ بن الفتح ] « 5 » إجازة : أنّ أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ حدّثهم ، [ قال : ] « 6 » حدّثنا محمد بن الحسين « 7 » الجواربي ، حدّثنا إبراهيم بن صدقة ، حدّثنا يغنم بن سالم ، حدّثنا أنس قال : أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طائر . . .
وذكر الحديث .
[ 198 ] أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي قدم علينا واسطا بقراءتي عليه
هامش
( 1 ) . في العمدة : الطير .
( 2 ) . من العمدة . وفيها : فرجعت .
( 3 ) . في محاسن الأزهار : الطائر .
( 4 ) . في ب : معه الطير .
[ 197 ] ورواه عمران بن هارون عن يغنم : ح 206 من هذا الكتاب .
ورواه عيسى بن مساور عن يغنم : ح 199 الآتي .
وأشار كلّ من ابن سمعان والحاكم إلى رواية يغنم كما في ح 193 المتقدّم وكفاية الطالب : 154 .
( 5 ) . انظر الحديث ما بعد التالي .
( 6 ) . من العمدة ح 374 نقلا عن هذا الكتاب .
( 7 ) . في العمدة نقلا عن هذا الكتاب : محمد بن الحنيفي .
[ 198 ] ورواه أبو محمد الجوهري عن ابن شاهين : تاريخ مدينة دمشق 42 / 246 ح 614 ولفظه مثل لفظ المصنّف ، وهذا يبيّن أنّ ابن شاهين وهم في نقل لفظ الحديث .